ما حكم من يحلف ويقول والنبي ، وحياتك ، والكعبة المشرفة، هناك الكثير من الاشخاص الذين يحلفون بغير الله عز وجل، وهو الامر الذي يعتبر من الامور الغير مقبولة، والتي تحتاج الى معرفة اكبر بهذا الموضوع وحكمه حسب اهل العلم وما ورد في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، فهناك كثير من الاشخاص الذين يريدون التعرف على حكم من يحلف ويقول والنبي وحياتك والكعبة الشريفة، وهي من الالفاظ التي تتناقلها الاجيال جيلا بعد جيل، ويصبح مهما جدا على الجميع معرفة الحكم الخاص بهذا اللغز، ونحن بدورنا في موقع مذهل سوف نقدم لكم المعلومات التي تريدونها عبر موقع مذهل ليتسنى للجميع الحصول على معلومات اكثر حول هذا الحكم، لذا تابعوا معنا حصريا التفاصيل الكاملة الخاصة السؤال التالي، لذلك تابعوا معنا الان ما حكم من يحلف ويقول والنبي، وحياتك، والكعبة المشرفة.

ما حكم من يحلف ويقول والنبي، وحياتك، والكعبة المشرفة

الحلف بحياة فلان او غيره من المخلوقات او الجمادات لا يجوز وهو شرك، كما قال عبدالله بن عباس رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى  فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ {البقرة:22}.، ان الانداد شرك اخفى من دبيب النمل على صفاة حجارة سوداء في ظلمة الليل، وهو أن تقول: والله وحياتك يا فلانة، وحياتي، وتقول: لولا كلبة هذا لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار لأتى اللصوص، وقول الرجل: ما شاء الله وشئت وقول الرجل: لولا الله وفلان، لا تجعل فيها فلان ـ أي لا تجعل في هذه الكلمة فلان، فتقول: لولا الله وفلان، بل قل: لولا الله وحده ـ هذا كله به شرك ـ رواه ابن أبي حاتم، وسنده جيد.

قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ـ حفظه الله ـ في إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد: فالحلف بغير الله من الشرك الذي يجري على ألسنة كثيرٍ من النّاس، ولا يعلمون أنه شرك، فكثيراً ما يقول بعضهم: والنبي، والأمانة، وحياتك، وقد قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من حلف بغير الله فقد كفر، أو أشرك ـ والحلف بغير الله شركٌ أصغر، إنْ كان لا يقصد تعظيم المحلوف به كما يعظِّم الله، وإنْ كان يقصد تعظيم المحلوف به مثل ما يعظِّم الله، فإن الحلف يكون شركاً أكبر. انتهى.