قصة التحيات لله او قصة التشهد في الصلاة، هذه التحيات والتشهد التي تعتبر من الامور التي علمها الرسول صلى الله عليه وسلم الى اصحابها، والتشهد الاخير ركن من اركان الصلاة عند الشافعية والحنابلة، وفي حالة تركها باعتبارها ركنا من اركان الصلاة فقد اصبحت الصلاة غير صحيحة عند الحنابلة والشافعية، اما من نسيه حتى سلم فلابد ان ياتي به بالقرب فان لم ياتي به اصلا او حصل الطول فقد فات تداركه وبطلت الصلاة، لهذا يجب على الجميع التعرف على التحيات وحفظها جيدا، نرى الكثير من الاشخاص الذين يريدون التعرف على قصة التحيات لله والتي سوف نقدمها لكم عبر مقالنا هذا في موقع المحيط، حيث سننشر لكم ما استطعنا الحصول عليه حول قصة التحيات لله، او قصة التشهد في الصلاة حصريا.

قصة التحيات لله

الراي المتداول : تبدا قصة التحيات لله او قصة التشهد بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمشي في معية سيدنا جبريل في طريقهما لسدرة المنتهى في رحلة المعراج، وفي مكان ما يقف سيدنا جبريل عليه السلام فيقول له سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أهنا يترك الخليل خليله ؟ قال سيدنا جبريل : لكل منا مقام معلوم يا رسول الله ، إذا أنت تقدّمت اخترقت ، وإذا أنا تقدّمت احترقت ، وصار سيدنا جبريل كالحلس البالي من خشية الله ، فتقدم سيدنا محمد إلى سدرة المنتهى واقترب منها ، ثم قال سيدنا رسول الله : التحيات لله والصلوات الطيبات ، رد عليه رب العزة : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، قال سيدنا رسول الله : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فقال سيدنا جبريل – وقيل : الملائكة المقربون – : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمَّداً رسول الله .

وما جاء في هذا الموضوع فانه لا اصل لهذا التشهد في معراج النبي صلى الله عليه وسلم  في الشرع .

وفي احد الاحاديث النبوية حول قصة التشهد هي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد كفِّي بين كفيه ، كما يعلمني السورة من القرآن : ( التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) رواه الجماعة ، وفي لفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل التحيات لله … ) ، وذكره ، وفيه عند قوله : ( وعلى عباد الله الصالحين ) : ( فإنكم إذا فعلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد لله صالح في السماء والأرض ) ، وفي آخره : ( ثم يتخير من المسألة ما شاء ) متفق عليه .