ولد النبي صلى الله عليه وسلم، قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم حدثت بعض الأمور التي كانت بمثابة دليل على قدوم سيد البشر أجمعين محمدٍ عليه الصلاة والسلام، فوالدته آمنة بنت وهب رأت وكأن نوراً يخرج منها ليضيء العالم فرأت قصور الشام من هذا الضوء، كما أن أربعة عشر شرفةً من شرف قصر كسرى قد أنهارت، بالإضافة إلى إنطفاء نار المجوس الذين كانوا يعبدونها في ذلك الوقت، وهو دليل على قدوم الحق والدين الصحيح، كما أن الكنائس التي تقع حول بحيرة ساوة انهدمت، وكلها أدلة من الله عز وجل بقدوم شخصٍ في غاية الأهمية، فهو خاتم الأنبياء والمرسلين، وحامل رسالة الحق المبين للبشرية أجمعين، ومبلغ القرآن الكريم آخر الكتب السماوية وأعظمها للناس كافة، ولد النبي صلى الله عليه وسلم.

ولد الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة عام الفيل في شهر

ولد النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الاثنين في تاريخ الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل، وهو العام الذي أطلق عليه هذا الإسم بسبب هجوم ملك الحبشة أبرهة الحبشة على مكة المكرمة بهدف هدم الكعبة فيها، فارسل الله عز وجل عليهم الطير الأبابيل التي رمت أبرهة وجنوده بحجارة من سجيل، فقتلتهم وجعلتهم عبرة وقصة تاريخية وعلامة فارقة للعام الذي ولد فيه أشرف الخلق محمد عليه الصلاة والسلام، ويذكر بأن النبي عليه السلام قد ولد في أول النهار مع طلوع الفجر، وحول التاريخ الميلادي الموافق لتاريخ مولده الهجري فهو الثاني والعشرون من شهر إبريل للعام 571 ميلادي، ويذكر بأنه قد ولد في مكة المكرمة وأمه هي آمنة بنت وهب وأبوه هو عبد الله بن عبد المطلب من بني هاشم، فكانت ولادة النبي عليه السلام في شعب أبي طالب والتي يطلق عليها أيضاً اسم شعب بني هاشم أو شعب أبي يوسف.

المكان الذي ولد فيه النبي عليه الصلاة والسلام يبعد عن الكعبة المشرفة مسافة تقدر بحوالي 300 متر، وحين ولادته استبشر به جده فأخذه إلى الكعبة وأدخله فيها، وذلك لكي يشكر الله عز وجل على هذا المولود الذي كان قدومه خير ونور على قبيلته وأهله تحديداً، ولقد أطلق عليه جده اسم محمد على الرغم من ان هذا الاسم لم يكن معروفاً حينها أبداً، وذلك من باب الحمد لله على هذه الهبة وهي مولد سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام.