ما هو لقب كوكب بلوتو، منذ ما يقرب من ثمانين عامًا، قام عالم فلك يعمل في مرصد لويل في الولايات المتحدة باكتشاف من شأنه أن يبدأ في تغييرات جذرية في الطريقة التي ننظر بها إلى نظامنا الشمسي، حيث كان عالم الفلك الشاب كلايد تومبو، وهو مساعد مراقب يعمل في المرصد، وكان تومبو يواصل البحث عن كوكب بعيد المنال وهو الكوكب X، حيث اعتقد لويل أنه مسؤول عن اضطراب مداري أورانوس ونبتون، وفي غضون عام، وبعد أن أمضى عدة ليالٍ على التلسكوب وفحص لوحات فوتوغرافية وشهور وهو يمسحها بحثًا عن علامات على كوكب جديد، رأى تومبو ما كان يبحث عنه، ففي ظهر يوم 18 فبراير 1930، بدأ تومبو بمقارنة لوحين تم التقاطهما في يناير من ذلك العام لإظهار منطقة في كوكبة الجوزاء، وبينما كان يتنقل من لوحة إلى أخرى، محاولًا معرفة ما إذا كان هناك شيء ما يتحرك قليلاً بين الاثنين كعلامة حكاية الكوكب الذي كان يبحث عنه، اكتشف شيئًا ما، في أحد أجزاء الإطار، وهو تحرك جسم صغير بضعة مليمترات وهو يتنقل بين الصفيحتين، وهكذا قد وجد كوكبه الجديد، إنه كوكب بلوتو، ما هو لقب كوكب بلوتو.

حقيقة كوكب بلوتو

تم تسمية الكائن الذي اكتشفه تومبو باسم كوكب بلوتو، وهو الاسم الذي اعتمدته رسميًا الجمعية الفلكية الأمريكية والجمعية الفلكية الملكية في المملكة المتحدة والاتحاد الفلكي الدولي، ووجد بأنه عالم متجمد، على بعد مليارات الكيلومترات من الأرض، و 30 مرة أقل كتلة من أصغر كوكب معروف في ذلك الوقت وهو كوكب عطارد، لكن بلوتو لم يكن وحده، حيث تم العثور على خمسة أقمار صناعية أخرى في ذلك الوقت،وفي شهر أغسطس من العام 2006 ميلادي، خفض الاتحاد الفلكي الدولي مرتبة كوكب بلوتو إلى كوكب قزم، وهذا يعني أنه من الآن فصاعدًا فقط العوالم الصخرية للنظام الشمسي الداخلي وعمالقة الغاز في النظام الخارجي سيتم تصنيفها ككواكب، والنظام الشمسي الداخلي هو عبارة عن منطقة من الفضاء أصغر من نصف قطر مدار كوكب المشتري حول الشمس، حيث يحتوي على حزام الكويكبات بالإضافة إلى الكواكب الأرضية وعطارد والزهرة والأرض والمريخ، وعمالقة الغاز هم كوكب المشتري وزحل ونبتون وأورانوس، وبالتالي لدينا الآن ثمانية كواكب بدلاً من التسعة التي اعتدنا عليها سابقاً.

  • ما هو لقب كوكب بلوتو؟
  • الإجابة هي: الكوكب الأزرق وكذلك يلقب بلوتو بالكوكب القزم.

ما هو لقب كوكب بلوتو؟ إنه الكوكب الأزرق، حيث تم اكتشاف الجسم المعروف سابقًا باسم كوكب بلوتو في 18 فبراير 1930، في مرصد لويل، بواسطة عالم الفلك كلايد دبليو تومبو، بمساهمة من ويليام إتش بيكرينغ، حيث كانت هذه الفترة في علم الفلك واحدة من عمليات البحث المكثف للكواكب.