من هو النبي الذي القى في النار، القرآن الكريم كتاب الله المنزل على سيدنا محمد النبي الأمي خاتم الأنبياء و المرسلين، ليكون معجزته الخالدة لكافة الأمم، يرد في مختلف سور القرآن الكريم العديد من قصص الأنبياء و الأقوام و الشعوب التي لم تقتصر على عهد النبي  محمد صل الله عليه و سلم، بل شملت قصص الأمم السابقة ما قبل التاريخ الإسلامي و ما جاء بعد الدين الإسلامي، القصص القرآنية من القصص الشيقة التي يستمد منها العبرة و العظة، و التي يستنبط منها الدروس المستفادة، و أيضا يتم استخراج  منها مجموعة من الأسئلة الدينية التي تعرض على هيئة ألغاز يبحث عن إجابتها، و من خلال الإطلاع على القصص القرآنية نتمكن من حل لغز من هو النبي الذي القى في النار.

من هو النبي الذي القى في النار 

 القرآن الكريم بأجزائه الثلاثين يضم قصص الأنبياء عليهم السلام قبل التاريخ الإسلامي و بعد التاريخ الإسلامين قصص نستمد منها العبرة و العظة، فالأنبياء و المرسلين جميع قصصهم تروي وظيفتهم في إبلاغ الرسالة التي بعثوا بها إلى الأقوام و الشعوب، فلكل نبي قوم بعث يدعوهم إلى دين الله و إلى طريق الهداية، و قد خص كل نبي بمعجزة دون غيره من الأنبياء، فالأنبياء كذبوا من أقوامهم و لقوا أيضا العذاب و لكن ذلك لمن يضعفهم وواصلوا الدعوة الإسلامية، و لعل من بين الأسئلة التي تم استنباطها من القصص القرآنية هو لغو من هو النبي الذي القى في النار، و ستكون إجابته هي ما يلي:

  • سيدنا إبراهيم عليه السلام هو من ألقاه قومه بالنار.

حل لغز من هو النبي الذي القى في النار

الألغاز بمثابة منبه للفكر و تنشيط للذاكرة للبحث و الاستقصاء عن الإجابة الصحيحة، و لعل من بين الألغاز المشهورة الألغاز الدينية، و هي مجموعة من الأسئلة التي تتمحور إجابتها عن أحد القصص القرآنية أو أحد صحابة رسول الله، فالقرآن الكريم مخزن للقصص التي نستنبط منها العبر و العظة و الدروس المستفادة، ناهيك عن التعرف على الأقوام السابقة و الأنبياء و المرسلين قبل نبي الله محمد عليه الصلاة و السلام، ومن بين الألغاز الدينية المستنبطة من القصص القرآنية هو لغو من هو النبي الذي القى في النار و هو سيدنا إبراهيم عليه السلام، عندما ألقاه قومه في النار لتكسيره لأصنامهم لم يحترق و خرج على ما دخل عليه، فقد كانت النار بردا و سلاما على سيدنا إبراهيم بأمر من الله.