علل يعظم الاثم بالنظر الحرام اذا كان عن طريق التجسس، جاء الإسلام بتعاليمه الإسلامية الواضحة، التي لا يجب أن نحيد عنها، فقد أمرنا الله عز وجل بطاعته وطاعة رسوله الكريم، قال تعالى في سورة النور في الآيتين 30،31: “قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ”، فقد أمرنا الله عز وجل بغض البصر وعدم النظر لما حرم، فإن غض البصر حفظاً للنفس من المعاصي والوقوع بما حرم لله علينا.

فلا يجوز للرجل أو المراة على حد السواء النظر للطرف الآخر، حيث يعتبر النظر إلى ما حرم الله معصية وإثم كبير، كما أن اختلاس النظر والتجسس على ما حرم الله دون علم أحد حرام شرعاً، وفيما يلي سوف نعلل يعظم الاثم بالنظر الحرام اذا كان عن طريق التجسس.

علل يعظم الاثم بالنظر الحرام اذا كان عن طريق التجسس

أنعم الله علينا بنعمة البصر، لنرى فيها لنور ونتأمل إبداع الله في خلق هذا الكون، لذا يجب أن نصون بصرنا والحفاظ على النعمة التي وهبنا الله إياها، ويكون حفظ نعمة البصر بعدم النظر إلى ما حرم الله، لأنها قد تورث في النفس الهلاك وحب الشهوات، لذا فإن غض البصر واجب لما له من دور كبير في حفظ النفس، والحفاظ على سلامة الفرد والمجتمع عامةً، قال تعالى في سورة غافر آية 19: “يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ”، وخائنة الأعين هي التجسس واستراق النظر لما حرم الله، وهذا حرام شرعاً، ونذكر السبب في إجابة السؤال السابق:

السبب/ هو أن الشخص قد جمع بين أمرين كلاهما حرام، وهما النظر لما حرم الله والتجسس دون علم أحد.

يسعدنا تقديم الإجابة الصحيحة لطلاب الصف الثالث المتوسط، عن أحد أسئلة كتاب الحديث، حيث يسأل طلاب المرحلة المتوسطة عن سؤال، علل يعظم الاثم بالنظر الحرام اذا كان عن طريق التجسس، لأنه ارتكب إثمان وهما النظر الحرام، وإيذاء المسلمين بالتجسس عليهم، والنظر إليهم دون علمهم.