اهتم الانسان منذ القدم بالفضاء والنجوم ويستمر في ذلك حتى وقتنا الحالي وضح ذالك، يتكون الفضاء الخارجي من مكونات عديدة اكتشفها علماء الفلك وهناك الكثير من الأشياء التي لازال العلماء يقومون باكتشافها والعمل على رصد أجهزة خاصة للتعرف على المزيد على هذا الفضاء الذي يحمل في طبقاته العديد من الأمور الكونية التي تساهم في التأثير على كوكب الأرض والعمل على حماية كوكب الأرض من كل ضرر يعود عليه من هذا الفضاء الخارجي، فَ بتطور العلم أصبح بِ امكاننا التعرف على المناخ والحالة الطقسية، والرحلات الفضائية التي تتم إلى الفضاء الخارجي بهدف التعرف على الفضاء بشكل ملموس وواقعي يتم عبر المركبات الفضائية، ولازال العلماء يطورون من أدواتهم التي اخترعوها قديماً وفي الوقت الحالي الحديث، وتم طرح سؤال، اهتم الانسان منذ القدم بالفضاء والنجوم ويستمر في ذلك حتى وقتنا الحالي وضح ذالك.

اهتم الانسان منذ القدم بالفضاء والنجوم ويستمر في ذلك حتى وقتنا الحالي وضح ذالك

لازال الفضاء الخارجي يثير فينا الأسئلة التي تتعلق بهذا الفضاء وما يحتويه، حيث تزين السماء النجوم الساطعة التي تُضيء ليلاً، وهي قديماً استخدمها الناس للتعرف على الأماكن والطُرق التي يحتاجها الانسان في السفر، حيث لازال الاهتمام والعمل على دراسة النجوم والاستفادة منها في علم الأبراج والفلك وحرم الاسلام التنبؤ بالأحداث المستقبلية لأنه فيه علم الغيب وعلم الغيب عند الله فقط، وساعدت الاكتشافات الفلكية على التعرف على الكواكب والنجوم وما يحدث في الفضاء من أمور كونية كان يجهلها الانسان، ولكن تم التعرف على هذه الأمور الكونية بفضل العلماء وجهودهم، والإجابة الصحيحة للسؤال المطروح في المناهج الدراسية في المملكة، اهتم الانسان منذ القدم بالفضاء والنجوم ويستمر في ذلك حتى وقتنا الحالي وضح ذالك، هي:

  • اهتم العلماء بالفضاء والنجوم وما زال للوقت الحالي حيث تم بناء العديد من المراصد الجوية وأجهزة التلسكوب التي تعمل على رصد الفضاء والتعرف على ما به من أحداث وما يحيط به من مواد كونية متعددة من المجموعة الشمسية ونجوم، والاستفادة من تحديد المناخ الجوي.