الملكان الموكلان بسؤال القبر هما، إن الموت حق على جميع البشر مهما كان جنسه او لونه او دينه، فكل إنسان حي مكتوب أجله عند الله جل جلاله، فقال المولى عز وجل في كتابه الحكيم ” كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ” مما يجعلنا بان نعرف بأن ليس هناك حياة خالدة لأي شخص في هذه الحياة، حينما يموت الإنسان يذهب القبر، فيأتي ملكان مؤكلان من المولى جل جلاله بسؤاله بثلاثة أسئلة، وتُعرف هذه الأسئلة على انها سؤال القبر لكل إنسان على الوجه الكرة الأرضية، لذلك سنرد لكم من خلال هذا المقال على الملكان الموكلان بسؤال القبر هما.

الملكان الموكلان بسؤال القبر هما

ذكر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن الملكان الموكلان بسؤال، حيثُ في كتب الحديث الصحاح لدى السنة مثل كتابي مسلم والبخاري بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه وإنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل لمحمد صلى الله عليه وسلم فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال له انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة فيراهما جميعا قال قتادة وذكر لنا أنه يفسح في قبره ثم رجع إلى حديث أنس قال: وأما المنافق والكافر فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا تليت ويضرب بمطارق من حديد ضربة فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين”، مما يجعلنا نستنتج من حديث النبي صلى الله عليه وسلم بأن الملكان هما منكر ونكير اللذان يسألان العباد بعد خروجهم من الدنيا، وإن سبب تسميتهما بذلك هو نكارة البعد المسؤول لهما وعدم معرفته ورؤتيه في السابق لمثل شكلهما، ويقال بأن وصفهما، فهما أسودان أزرقان، بهذا نكون قد عرفنا إجابة السؤال، لذلك فهي كالتالي:

السؤال/ الملكان الموكلان بسؤال القبر هما؟

  • الإجابة/ منكر ونكير.

في ختام المقال الذي وضحنا من خلاله إجابة الملكان الموكلان بسؤال القبر هما، وهما الملكان منكر ونكير، وقد وضحنا أعلاه في السطور السابق في حديث النبي من هما وماذا يسألن في القبر، في الختام يمكنكم مشاركتنا بالأسئلة الدراسية التعليمية التي تبحثون عنها، ودمتم بود.