أنصبة بهيمة الأنعام البقر، تعرف الزكاة في الشرع: هي دفع جزء مخصوص من مال مخصوص، لأصناف مخصوصة، وبشروط مخصوصة، وان الزكاة فريضة من فرائض الإسلام، يثاب ويؤجر من قام بالزكاة، ويأثم من قصر او تهاون فيها، كما يكفر من جحد بها وأنكرها، لأنها تعتبر من المعلوم من الدين بالضرورة، وإن امتنع قوم عن دفع الزكاة  كان على الإمام أن يقاتلهم، وذلك كما فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه مع المرتدين، حيث دل على وجوبها القرآن الكريم، والسنة النبوية، والإجماع، حيث قال الله تعالى: “وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ”

ما هي أنصبة بهيمة الأنعام البقر

نصبة البقر هي كالتالي:

  • إذاعند الإنسان من 40 إلى 59 بقرة ،كان مقدار الزكاة الواجبة فيها مسنة، وهي البقرة التي كان عمرها سنتان.
  • اما إذا مَلك الإنسان من 30 إلى 39 بقرةٍ، كان مقدار الزكاة الواجبة فيها تبيع أو تبيعة، والتبيع هو ما كان عمره سنة.
  • ويخرج المزكي تبيعاً أو تبيعة في كل 30، ويخرج مسنة في كل 40 زادت عن هذا منها، فمن ملك 50 من البقر أخرج مسنة، ومن ملك 70 منها أخرج تبيعا ومسنة، وهكذا
  • وإذا ملك الإنسان من 60 إلى 69 بقرة، كان مقدار الزكاة الواجبة فيها تبيعان أو تبيعتان.

في ختام مقالنا عن أنصبة بهيمة الأنعام البقر، نتمنى ان تكونوا قد استفدتم، وحصلتم على ما تبحثون عنه من اسئلة.