حكم زكاة الذهب المستعمل، الزكاة رُكن أساسي من أركان الإسلام وهي نوع من أنواع التكافل الإسلامي يتم فيها إخراج من أموالنا زكاة عنها لكي نُطهرها ونُعطي لمستحقي الزكاة حقهم في أموالنا، ولهذا قال تعالى : ” وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ “، فالزكاة في الإسلام هي المال الذي يجب علينا إنفاقه وإخراجه وفق شروط النصاب وبالقيمة المُحددة التي يتم إحتساب الزكاة وِفقها، ويكون إخراج الزكاة في أوجه ثمانية مُستحقة لها وهي ” الفقراء، المساكين، الغارمين، إبن السبيل، في سبيل الله، العاملين عليها، المؤلفة قلوبهم، في الرقاب “، والذهب الجديد الذي اشتريناه لغرض التخزين يختلف عن الذهب المستعمل لغرض الاستخدام الشخصي وما نتطرق له ما حكم زكاة الذهب المستعمل وهل يجب عليه زكاة أم لا هذا ما سنتعرف عليه.

ما حكم زكاة الذهب المستعمل

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي حقها، إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار “، فقد توعد النبي عليه الصلاة والسلام من لا يُؤدي زكاة الذهب أو الفضة بالعذاب يوم القيامة ولهذا فمن أراد أن ينجو في الآخرة من العذاب ولا يعُود عليه ما اكتنزه من ذهب وفضة بالويل في الآخرة، ووفقاً لما أجمع عليه العلماء فإن حكم زكاة الذهب المستعمل هي واجبة كما الذهب الجديد في حالة تجاوزه النصاب المُحدد لدفع زكاة الذهب ويتم إحتساب قيمة الزكاة المفروضة عليه وفق القيمة الإجمالية له لكي نُخرج زكاته.

بينما رأى بعض العلماء أن الذهب المستعمل لا زكاة فيه ولكنه قول مرجوح، والصحيح أن كافة الأدلة الشرعية تُشير إلى أن الزكاة واجبة على كافة أنواع الذهب مستعملة وجديدة في حالة بلوغها النصاب وهو عشرون مثقالاً.